ابن كمال باشا
174
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
باسمه وهذا على اسمك من حين وضع وقتل هؤلاء على يدك كان ، وهو عندي مؤرخ وكنت انتظره حتى وقع قال وردان فنزلت ونقلت له جميع ما في الكنز إلى ظاهره ودعا بالدواب وحمله وأعطاني قفصي بما فيه فأخذت وعمرت منه هذا السوق الذي يعرف بمصر بسوق وردان وعاد وردان في ارغد عيش في أيام الحاكم إلى أن مات وتوارثه بنوه من بعده فانظر إلى شهوات النساء كيف تؤذيهن إلى هلاك أنفسهن وكيف يقعن في اهلاك غيرهن إذا حصل لهن غرض أو ثارت لهن شهوة فاعلم بذلك . الباب الخامس والعشرون في القوادة والرسول قيل : كان فيما بين نوح وإدريس عليهما السلام بطنان من آدم أحدهما يسكن السهل والآخر يسكن الجبل وكان رجال الجبل صباحا والنساء دماما ونساء السهل صباحا والرجال دماما فتشكل إبليس لعنه اللّه بصورة غلام وكان ذلك أول من ولي القيادة فأجر نفسه لرجل من أهل السهل في أن يخدمه فاتخذ مزمارا فجاء منه بصوت لم يسمع الناس بمثله . فبلغ ذلك كل من حوله فاجتمعوا اليه حتى يسمعوا ذلك منه فلذ لهم واختلط الرجال بالنساء للذة ما سمعوا فتناكحوا وذلك أول الفاحشة فيهم . وقال الهندي إذا أراد الرجل ان يرسل رسولا فلتكن امرأة جامعة لهذه الخصال أن تكون كتومة . للسر خداعة حلوة الكلام وتكون اما بائعة طيب أو غسالة أو صوفية أو حاضنة ، فإذا بعثها فيطعمها في شيء